منوعات آسيوية

الجانب المظلم لكوريا الجنوبية، تنمر وضغوطات اجتماعية ونسب انتحار هي الأعلى في العالم

انتحار النجمة سولي (Sulli) سلّط الضوء على الجانب المظلم لدولة كوريا الجنوبية ومعاناتها من مشاكل اجتماعية خطيرة تودي بحياة مواطنيها.

تواجه كوريا الجنوبية أزمة انتحار حادة حيث تشير الإحصائيات المحزنة إلى أن 42 كوريا يقتلون أنفسهم يوميا، ويعد الانتحار السبب الرئيسي للوفاة بين مواطني كوريا الجنوبية بين الفئة العمرية 10 إلى 30 عاما. 

يعزي البعض أسباب الانتحار إلى تحول البلاد إلى مجتمع شديد التنافس حيث يتعرض الشباب لضغوط مستمرة سعيا وراء النجاح بينما يعاني متوسطو وكبار السن من وطأة الأعباء المالية المتزايدة. هذا بالإضافة إلى معاناتهم من مشكلة تنمر حقيقية سواء على أرض الواقع أو على الإنترنت. ويرجح العديد من الأشخاص أن التنمر الإلكتروني هو السبب وراء انتحار سولي.

الأمر لا يقتصر على الشباب وكبار السن فقط، فحتى الأطفال في كوريا الجنوبية يعانون من الضغوطات، حيث كشفت دراسة أن أطفال كوريا الجنوبية هم الأقل سعادة بين أطفال الدول المتقدمة. وقالت حكومة كوريا الجنوبية أن هذا بسبب تعرض الأطفال للضغط الأكاديمي يليه العنف المدرسي ثم إدمان الإنترنت فالإهمال، وأخيرا التنمر الإلكتروني. ومعروف عن الآباء في كوريا الجنوبية تركهم لأبنائهم في المدارس حتى المساء كما أن الأطفال يبدأون في تعلم اللغة الإنجليزية، وهي لغة ثانية في مرحلة ما قبل التعليم الأساسي.

تفقدوا المقاطع أدناه والتي بإمكانها تسليط الضوء ولو قليلا على معاناة كوريا الجنوبية من هذه المشكلة الخطيرة:

المصادر: alwasat, skynewsarabia

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق