[+18] الرابر الأمريكية كوبكيك أثارت غضب الآرميز بتعليقاتها الجنسية عن جونغكوك

28٬541
ملاحظة: تغريدات الرابر قذرة للغاية لذلك قمنا بترجمة معناها لكن بصياغة ألطف. إن كنتم أصغر من 18 سنة لا تكملوا قراءة الموضوع.

جذبت الرابر الأمريكية كوبكيك (CupcakKe) والتي تبلغ من العمر ٢٠ عاما الاهتمام مؤخرا بسبب سلسلة تغريداتها المزعجة عن جونغكوك (Jungkook) ماكني فرقة بانقتان (BTS).

كشفت كوبكيك أنها من معجبي جونغكوك إلا أن العديد من الآرميز لم يرحبوا بهذا الحب والسبب هو تغريداتها الجنسية.

أضافت كوبكيك مؤخرا تغريدة قالت فيها: “معجبي جونغكوك غاضبون لأنني قلت بأنني سأمارس الجنس مع جونغكوك… ههههه لقد قلت ما قلته وأنا أعني ذلك فعلا”.

وهي لم تتوقف هنا، بل تابعت بقولها: “أنتم غاضبون لأنني أرغب بممارسة الجنس معه؟ لو أنه أضاف تغريدة قال فيها أنا أرغب في ممارسة الجنس مع كوبكيك، لماذا سأغضب منه؟ سوف أسمح له بفعل ذلك. ليلة سعيدة”.

وبعدها أضافت عدد من التغريدات التي تعبر فيها عن حبها له منها: “جونغكوك جونغكوك جونغكوك جونغكوك جونغكوك جونغكوك جونغكوك جونغكوك جونغكوك أحبك” و “يا إلهي، جونغكوك لا يشبهنا أبدا هو جميل للغاية، أنا أبكي” و “جونغكوك أنا سأكتب أغنية عنك، وسوف أضعها في ألبومي القادم”.

وللدفاع عن نفسها أضافت تغريدات توضح فيها أنه رجل بالغ ولا يجب على معجبيه المبالغة في ردود أفعالهم حيث أضافت: “هل هو في الخامسة من عمره أم في الـ ٢٠؟ أطلعوني بالأمر لأنه إن كان في الخامسة من عمره فسوف أتوقف لكن إن لم يكن كذلك فأنا سأنام معه إن كان يريدني أيضا لذا وداعا”.

في هذه المرحلة، معجبي بانقتان أوضحوا تماما بأنهم منزعجين جدا من تغريداتها واعتبروا ما تفعله تحرشا جنسيا، لكنها لم تتوقف عند ذلك الحد. حيث أضافت كوبكيك تغريدة أخرى قالت فيها: “لقد قلت أني أرغب في ممارسة الجنس مع جونغكوك وأنا أعني ذلك. أنا أنتظر رقمه الآن.”

وكرد على الكراهية التي تلقتها قامت كوبكيك بانتقاد الآرميز قائلة: “معجبي جونغكوك في حسابي على الإنستقرام يطلبون مني قتل نفسي ويضيفون بعض من أفظع التعليقات التي رأيتها في حياتي على الإطلاق. يا لها من قاعدة جماهيرية مقلقة”.

هذه ليست التغريدات الوحيدة التي أضافتها، فقد استغرقت الرابر يوم أمس بأكمله في كتابة العديد من التغريدات القذرة والتي تغيض بها الآرميز.

ما هو رأيكم في تغريداتها؟

المصدر: allkpop

التعليقات

لا تفوت أي مقالة

أضف بريدك الإلكتروني أدناه ليصلك جديد موقعنا أولا بأول

شكرا لك!