ظاهرة الانتحار بحرق الفحم في دول شرق آسيا، والمرأة الصينية التي بموتها تسببت بنشر هذه الطريقة

18٬945

حينما أغلقت شوي شوا يوتشان موظفة التأمين في هونج كونج نوافذ حجرتها وأحكمت إغلاق أبوابها وأشعلت النار في قطع من الفحم على مشواة اللحم الخاصة بها ثم استلقت لتموت في نوفمبر عام 1998 .

لم تكن تعرف الآثار الكبيرة التي سيخلفها موتها الهادئ..وتركت شوي “35 عاما” رسالة طلبت فيها رعاية كلبيها. وتركت أيضا إرثا مميتا يودى بحياة 300 شخص كل عام في هونج كونج فقط إضافة إلى غيرهم في كل من اليابان وكوريا والصين وتايوان وماكاو والجاليات الصينية في العالم حتى في نيوزيلندا.

وقد تكون حياة شوي مرت بغير أهمية ولم يلحظ وجودها أحد ولا يفتقدها أحد سوى كلبيها إلا أنها في موتها كانت رائدة. فلا أحد يعلم حتى الآن كيف فعلتها ولكنها ابتكرت طريقة جديدة للموت بدأت في الانتشار بشكل مزعج في المنطقة. وأشارت دراسة أجريت مؤخرا كانت الأكثر تفصيلا لهذه الظاهرة إلى أن الطريقة التي ابتكرتها شوي تحصد أرواح أشخاص لم يحاولوا الانتحار من قبل وليس فقط من كانت لهم تجارب سابقة في الانتحار.

وأشارت الدراسة إلى أن شوي كانت أول شخص في العالم يستخدم هذه الطريقة للانتحار. فحتى الكتاب الياباني المثير للجدل الذي طرق كيفية الانتحار والذي كتبه واتارو تسورومي لم يورد أي ذكر للانتحار باستنشاق انبعاثات الفحم المحترق. واليوم يختار واحد من كل أربعة منتحرين في هونج كونج طريق حرق الفحم كوسيلة للانتحار هي الطريقة الثانية الاكثر انتشارا بعد القفز من فوق المباني المرتفعة. وفي عدد من دول المنطقة القريبة من هونج كونج بدأت طريقة استنشاق انبعاثات الفحم المحترق في الانتشار.

ويقول الدكتور بول ييب مدير معهد مكافحة الانتحار في جامعة هونج كونج إنه منذ عام 2000 بدأت الطريقة في الانتشار في اليابان فقط منذ وقوع أول حالة في هونج كونج . وأجرى ييب وفريق بحثه أبحاثا على 160 ممن حاولوا الانتحار بحرق الفحم في هونج كونج ونجا منهم 25.

المصدر: alyaum

التعليقات

لا تفوت أي مقالة

أضف بريدك الإلكتروني أدناه ليصلك جديد موقعنا أولا بأول

شكرا لك!