رأي مستخدمي الإنترنت في التنمر الوحشي الذي تعرّضت له فتاة في الـ ١٤ من عمرها

22٬722

عنوان المقالة: طالبة المتوسطة المغطاة بالدماء تعرّضت لإعتداء قبل شهرين أيضا.
المصدر: Nate

  1. [+4,429, -12] ارسلوهن للسجن.
  2. [+4,162, -12] لقد رأيت لتوي الشيطان بعينه…
  3. [+4,077, -10] هؤلاء الحقيرات… يجب إرسالهن مع أهاليهن أيضا للحصول على فحص نفسي. إنهن يستحققن الموت…
  4. [+195, -1] إنهن لا يعرفن ما هو الخوف الحقيقي، لهذا هن على هذه الشاكلة. طالبوا بأكبر قدر ممكن من المال حتى تظطر عائلاتهن للعيش في فقر مقدع لأربعة أجيال قادمة.
  5. [+195, -1] هن يتصرفن من الآن بهذا الشكل، لا يمكنني التخيل كيف سيصبحن حين يكبرن في العمر. بصفتي أم، لكنت سأشعر بخزيٍ شديد لتربيتي طفل بهذا الشكل، لكنت سأقتل الطفل ونفسي لو أنه فعل شيء كهذا
  6. [+188, -0] إذاً الشرطة كانت تعرف بأنها تعرّضت للإعتداء قبل عدة أشهر لكنهم لم يفعلوا أي شيء لأن الضحية رفضت الإدلاء بشهادتها؟ ألا يدركون أنها كانت خائفة من تبعات شهادتها ضدهن؟ هم لم يتعبوا أنفسهم بالتحقيق في القضية على الإطلاق؟
  7. [+174, -1] اسجنوا أهاليهن معهن
  8. [+159, -0] ما رأيكم لو أنه بدلا من إرسالهن للسجن، تعرضوهن لنفس المعاملة لدرجة أن تجعلوا رؤوسهن دامية بقدر المستطاع
  9. [+157, -0] فقط اكشفوا عن هوياتهن. حتى لو أنه تم سجنهن، هن لن يكن في السجن لوقت طويل. تخيلوا عودتهن مجددا والتصرف وكأنهن عضوات طبيعيات في المجتمع… سوف نسمع بأنباء أسوأ عنهن بعد سنوات من الآن حين يخرجن من سجن الأحداث
  10. [+146, -0] على ما يبدو أنهن كن يضحكن وهن يركلنها… مختلّات. إنهن صغيرات جدا لدرجة أنه ستتم تسوية القضية فقط وسوف يرسلنهن لسجن الأحداث لفترة قصيرة. سوف تكون مجرد ذكرى عابرة بالنسبة لهن. مشهد كاميرا المراقبة أكثر رعبا… لو أنني رأيت ابنتي تعاني من مثل هذه المعاملة، لكنت سأقتلهن بنفسي وأذهب للسجن

المصدر: Nate

  1. [+2,520, -9] أنا أشعر بالفضول تجاه هوية الأهالي الذين ربوا مثل هؤلاء الأطفال… كيف أصبحن بهذا الشكل؟ ما الذي تعلمنه حين كن يكبرن؟
  2. [+2,235, -18] شيء واحد أكيد… الحقيرات أمثالهن لم يولدن في أسر عادية
  3. [+2,201, -5] الصغار هذه الأيام أكثر قسوة من معظم البالغين… نحن حقا بحاجة إلى التخلص من القوانين التي تحمي القُصّر. لقد أصبحت أشعر بالخوف من إرسال بناتي إلى المدرسة بعد الآن
  4. [+99, -0] اللعنة على كل هذا. لو أن ابنتي عانت من هذا، لكنت سأنتقم منهن على الفور. لماذا نتعب أنفسنا حتى بالقوانين التي تحمي القُصّر في حين أننا نعيش في عالم يقوم فيه من هم في الـ ١٧ من أعمارهم بارتكاب جرائم قتل وفتيات في المدرسة المتوسطة مثل هؤلاء يتصرفن بهذه القسوة؟ هؤلاء ليسوا بقصّر… هؤلاء شياطين
  5. [+88, -0] أهاليهن يستحقون التشهير أيضا معهن

المصدر: Naver

  1. [+6,832, -17] القوانين بحاجة إلى تعديل، خصوصا تلك التي تحمي القصّر. اجعلوا العواقب أقوى…
  2. [+6,698, -13] إنهن من الآن يدّعين معاناتهن من مشاكل نفسية. والآن بعد أن تسرّبت هوياتهن على الإنترنت بأكمله، يدّعين بأنهن سيرفعن قضية بتهمة التشهير ههههههههههه وكأن هناك أي شخص سيهتم بحمايتهن
  3. [+5,405, -22] القانون صُنع لحماية البشر وليس الشياطين
  4. [+4,015, -16] إنهن يملكن جينات قتلة
  5. [+1,596, -4] اجعلوهن يخرجن بسهولة من هذه القضية وسوف يكبرن ويقتلن شخص ما في الحقيقة. لا يمكن لأي شخص عادي أن يرتكب مثل هذا الفعل. رجاءًا أوقعوا عليهن أشد العقوبات

المصدر: netizenbuzz

التعليقات